The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي في القيادة
The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي في القيادة
Blog Article
الحرص دائمًا على تشجيع أفراد فريق العمل والثناء على أي عمل جيد يقدمونه وعدم تقديم النقد اللاذع لهم واستبداله دائمًا بالنقد البناء.
انتبِه إلى لغة الجسد: عندما تستمع إلى شخصٍ ما قد تضم ذراعيك فوق صدرك، أو تحرِّك ظهرك إلى الأمام وإلى الخلف، أو تعض على شفتك، وتُظهر هذه التعابير التي تُسمَّى بلغة الجسد للآخرين شعورك الحقيقي تجاه حالةٍ ما وما إذا كانت الرسالة التي تبعث بها غير إيجابية، فإنَّ تعلُّم قراءة لغة الجسد يمكِن أن يكون ميزةً حقيقية إذا ما كنتَ تؤدي دوراً قيادياً؛ لأنَّك ستكون قادراً على تحديد الشعور الحقيقي للأشخاص بشكلٍ أفضل، وهذا ما يتيح لك الفرصة للتجاوب مع الآخرين بشكلٍ مناسب.
هي مقدرة الشخص على استنتاج ما يشعر به الآخرون، وهي تشتمل على:
من النادر أن يهاجم القادة الذين ينظِّمون أنفسهم بشكلٍ فعال على الآخرين لفظياً، أو يتخذوا قراراتٍ عاطفيةً أو متسرعة، أو يطلقوا أحكاماً غير دقيقة على الآخرين، أو يتنازلوا عن قيمهم، فالتنظيم الذاتي هو الحفاظ على التحكم بزمام الأمور، وفقاً لـ "جولمان" فإنَّ عنصر الذكاء العاطفي هذا يشمل تقبُّل القائد للمساءلة الشخصية والتزامه بها. إذاً كيف يمكِنك تحسين قدرتك على التنظيم الذاتي؟
أعد التفكير في السبب الذي يدفعك إلى القيام بعملك: من السهل نسيان الأشياء التي تحبها بالفعل في مهنتك؛ لذا خصِّص بعض الوقت لتذكُّر السبب الذي جعلك تختار هذه الوظيفة، وإذا كنتَ غير سعيدٍ بالدور الذي تؤديه، وتواجِه مشكلة في تذكُّر السبب الذي جعلك ترغب في الحصول على هذا الدور، جرِّب إيجاد أساس المشكلة، حيث يساعدك البدء من الأساس على التعامل مع الحالة بطريقةٍ مختلفة، وتأكَّد من أن تكون بيانات الهدف لديك جديدة ومنشِّطة.
الذكاء العاطفي هو مزيج من المهارات الفطرية والمكتسبة، حيث يمكن تطويره بالتدريب والممارسة.
تمت الكتابة بواسطة: نورا شيشاني آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٥ يونيو ٢٠٢٣ ذات صلة مفهوم الذكاء الإنفعالي
يساعد القائد الذكي عاطفياً في السيطرة على الخلافات بين الموظفين، وحلها بطرق ودية، والقضاء على التوتر والضغط الذي يشعر به موظفيه.
طوِّر وعيك الذاتي، وتنظيمك الذاتي، والحافز الذي تشعر به، الذكاء العاطفي في القيادة وشعورك بالآخرين، ومهاراتك الاجتماعية، سيساعدك تطوير هذه المهارات على النجاح في الإدارة والقيادة في المستقبل.
يمكن للفرد المتعاطف أن يفهم عواطف الآخرين، ويتعلَّم أن يعاملهم بالطريقة التي يفضلونها.
فهم مشاعر الآخرين يتطلب في البداية أن تفهم مشاعرك وذاتك أولًا؛ ولذلك يجب أن تقوم بعمل تحليل ذاتي وتراقب ردود فعلك تجاه أي مشكلات أو عوارض، ومن ثم؛ محاولة توطين تعرّف على المزيد نفسك على اتباع أفضل استراتيجيات ردود الفعل.
لكن، هذا ليس مستحيلًا، لأنّه هُناك عدّة علامات تُشير إلى أنّ الشخص يتمتّع بذكاء عاطفي، من بينها:
بناء الثقة: يلعب الذكاء العاطفي دورًا محوريًا في تعزيز الثقة بين القادة وفريقهم، مما يساهم في زيادة التعاون والنجاح.
)، فقد نفقد السيطرة على أنفسنا، وقد نُهاجم الآخر. في هذه الحالة، قد يعتقد أكثر الناس أنّ المواجهة أمر جيّد، لكن في الحقيقة الاستجابة للاستفزاز هي ضعف منّا وقد تُشعِر الشخص المُستفز بالانتصار، وتدفعه إلى المزيد من الاستفزاز.